المهرجان الوطني  الحادي عشر للفيلم بطنجة
    2010 افـتتـاحيـة
 

من خلال الدورة الحادية عشرة للمهرجان الوطني للفيلم، تكون السينما المغربية قد كسبت رهان الوفاء لموعدها المهني السنوي. وتتنافس على مختلف جوائز المهرجان خمسة عشر فيلما طويلا وأمثالها من الأفلام القصيرة مما يشكل فعلا رمزا للنضج ورسالة أمل في المستقبل. إن اللقاء حول موعد قار ومنتظم يعني أن جميع مهنيي الحقل السينمائي واعون بمختلف التحولات والتوافقات التي يفرضها هذا التطور نحن إذن أمام شكل من أشكال الالتزام الجماعي في خدمة السينما المغربية ونهضتها التزام يؤسس لمصداقيته في عودة الجمهور الذي يحتضن الفيلم المغربي كل مرة بحماس متجدد