كما الموسيقى، تستوعب السينما في داخلها الإدراك الفوري للروح. كما الشعر، تتطور في حقل الخيال. لكنها أكثر من الشعر، و من الرسم و النحت، توظف عالم المادة مع ما تتضمنه من تحديد عملي، لتعرض من خلال السرد سلسلة من الأحداث...
تفتقد السينما للمفهوم، لكنها تنتجه، وتختمر من خلال كل الاحتمالات التي يختزلها الفكر الإنساني ولو لم تعبر عنها جميعا، على الأقل راهنا.
إدكار موران
(السينما أو الإنسان المتخيل. ص 204
منشورات منتصف الليل 1956)